الحاج حسين الشاكري
93
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فقال : يا فضل ، إنّ الناس يقولون : إنّ هذا طعام الفجأة ، وهم يكرهونه ، أما إنيّ لا أرى له بأساً . فأمرت الغلام فأتى بالطست ، فدنا منه ، فقال : الحمد لله الذي جعل لكلّ شيء حدّاً . فقلت : جعلت فداك ، فما حدّ هذا ؟ فقال : أن يبدأ ربّ البيت لكي ينشط الأضياف ، فإذا وضع الطست سمّى ، وإذا رفع حمد الله . ثمّ أُتي بالمائدة ، فقلت : ما حدّ هذا ؟ قال : أن تسمّي إذا وضع ، وتحمد الله إذا رفع . ثمّ أُتي بالخلال ، فقلت : فما حدّ هذا ؟ قال : أن تكسر رأسه لأن لا يدمي اللثّة . فأُتي بالإناء ، فقلت : فما حدّه ؟ قال : أن لا تشرب من موضع العروة ، ولا من موضع كسر - إن كان به - فإنّه مجلس الشيطان ، فإذا شربت سمّيت ، وإذا فرغت حمدت الله ، وليكن صاحب البيت - يا فضل - إذا فرغ من الطعام ووضّأ القوم ، آخر من يتوضّأ ( 1 ) . 10 - عن الجعفري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : الوضوء قبل الطعام وبعده يثبت النعمة ( 2 ) . 11 - عن الفضل بن يونس ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) ، وسمعته يقول
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 148 . البحار 66 : 422 ، الحديث 37 . ( 2 ) المحاسن : 424 ، الحديث 218 . البحار 66 : 356 ، الحديث 15 .